الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )

324

معجم طبقات المتكلمين

وأصبح من الشخصيات العلمية والأدبية البارزة في مكة المكرمة ، وقصده العلماء « 1 » والمتعلّمون للتباحث معه والأخذ عنه . وللسيد المترجم مؤلفات عديدة ، منها : برهان الحق المتين في أربعة مجلدات في الإمامة ، الحسام المطبوع من المعقول والمسموع في مجلد ضخم في مسألة خلق الأفعال وما يترتّب عليها من المباحث ، نسج أسباب الأدب « 2 » المبارك في فتح قرب المولى شبير بن المبارك في الأخلاق والإمامة وتراجم بعض الصحابة ، اقتباس علوم الدين من النبراس المبين في شرح آيات الأحكام قال عنه ابنه السيد رضي الدين : لم يصنع مثله في سعة مباحثه المتنوعة من الأصولين والفروع الفقهية ، الأنواء « 3 » المبكرة في شرح خطبة « التذكرة » للشيخ داود الأنطاكي وفيه مباحث كلامية ، شرح « مناسك الحجّ » للفاضل الهندي ، كنز فرائد الأبيات للتمثّل والمحاضرات ، مذاكرة ذي الراحة والعنا في المفاخرة بين الفقر والغنى ، وديوان شعر . توفّي بمكة المعظّمة في ثاني ذي الحجّة سنة تسع وثلاثين ومائة وألف . وهو غير معاصره السيد محمد بن حيدر بن نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي الذي ترجم له الحرّ العاملي وقال في وصفه : فاضل عالم

--> ( 1 ) . قال السيد عبد اللّه بن نور الدين بن نعمة اللّه الجزائري التستري : سمعت والدي يصف السيد محمد ( المترجم له ) بغاية الفضل والتحقيق وجودة الذهن واستقامة السليقة وكثرة التتبع لكتب الخاصة والعامة والتبحر في أحاديث الفريقين ، ويطري في الثناء عليه لما اجتمع معه في مكة . انظر الإجازة الكبيرة للتستري . ( 2 ) . كذا في أعيان الشيعة ، وطبقات أعلام الشيعة ، وفي الذريعة : نجح إثبات الأدب . ( 3 ) . كذا في الذريعة ، وفي غيره : الأنوار المبكرة .